هيكل الموقع اتصل بنا الهيكل التنظيمي
خدمات الكترونية للطالب خدمات الكترونية للمعلم خدمات الكترونية للموظفين
منذ تحقيق الوحدة اليمنية عام (1990م) وقيام الجمهورية اليمنية، اتجهت اليمن إلى إعادة ترتيب أوضاع الحياة اليمنية السياسية منها والاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية. لقد أقرت دولة الوحدة مبدأ التخطيط الاستراتيجي لتحقيق هذا الهدف. لذا شهدت مختلف المجالات والقطاعات وضع استراتيجيات هامة بدءاً من الإستراتيجية الوطنية للسكان (1991م) مروراً بالإستراتيجية الوطنية للمرأة، وانتهاءً بالإستراتيجية الوطنية للطفولة والشباب (2006م). ولإعادة ترتيب أوضاع قطاع التعليم والتدريب، أقرت اليمن عدداً من الاستراتيجيات. فقد أقرت الحكومة الإستراتيجية الوطنية لمحو الأمية وتعليم الكبار (1998م) التي تسعى للتغلب على إحدى معضلات التنمية في اليمن. وأقرت الحكومة أيضاً الإستراتيجية الوطنية لتطوير التعليم الأساسي (2003م) التي تسعى إلى تحقيق الأهداف الوطنية والتزامات اليمن الدولية نحو تعميم التعليم الأساسي بحلول عام 2015م. كما تم إقرار الإستراتيجية الوطنية للتعليم الفني والتدريب المهني (2004م). ويطمح البرنامج التنفيذي لهذه الإستراتيجية إلى استقطاب 15% من خريجي التعليم الأساسي (يستقطب الآن أقل من 2%) وكذا من خريجي التعليم الثانوي بحلول عام 2015م. وحددت الإستراتيجية الوطنية للتعليم العالي الرؤية الإستراتيجية لهذا القطاع في "إيجاد نظام للتعليم العالي يتسم بالجودة والمشاركة الواسعة، والمسارات المتعددة رأسياً وأفقياً، وبما يكفل التنوع، ويتميز بالفاعلية والكفاءة، ويقدم البرامج النوعية، ويحقق الجودة في التعليم والتعلم، والبحث، وخدمة المجتمع، ويحسن من نوعية الحياة".
رؤية اليمن الإستراتيجية 2025م
هي: انتقال اليمن الى مجموعة الدول متوسطة التنمية البشرية بتنوع اقتصادي وتطور اجتماعي، ومعرفي، وثقافي، وسياسي. وفي إطار توجهات وأهداف الرؤية الإستراتيجية في المجال الاجتماعي، تستهدف الرؤية، بالإضافة إلى محاربة الأمية لتنخفض إلى 10% بحلول عام 2025م، وتحقيق التعليم للجميع، إدخال تغيير جذري في أنظمة التعليم من حيث الهيكل، والمنهج لتصبح قـادرة على مواكبة العصـر. إن إقرار كل هذه الاستراتيجيات القطاعية، وبالذات الإستراتيجية الوطنية لتطوير التعليم الأساسي، والإستراتيجية الوطنية للتعليم العالي، يلقى عبئاً ثقيلاً على التعليم الثانوي العام. فالتعليم الثانوي العام يشكل حلقة الوصل بين التعليم الأساسي والتعليم العالي. فالمتوقع أن تنفيذ الإستراتيجية الوطنية للتعليم الأساسي يؤدي إلى تدفقات أعلى من الخريجين يتوجب على التعليم الثانوي العام استقبالهم من جهة، كما يتوجب عليه من جهة أخرى إعداد الطلاب لمواصلة التعليم العالي، حيث يتوقف مستوى جودته، إلى حد كبير، على نوعية وجودة خريجي التعليم الثانوي. إن التعليم الثانوي يحقق أهدافاً ثلاثة، هي:
- تقوية وتوسيع الأفكار، والمعارف، والمهارات، والمفاهيم السابق اكتسابها من التعليم الأساسي.
- إعداد الطلاب لمواصلة تعليمهم العالي (المتوسط والجامعي).
- إعداد الطلاب للحياة العملية.
Skip Navigation Links